الأربعاء، 22 فبراير 2012

بدون مضمون مفيد .. هاد يلي بدي قولو

 لسا صابرين .. بس بيكفي قتل .. بيكفي دموع الرجال كل يوم عم نشوفا ...
بيكفي قتل للبراءة .. بيكفي انتقاص للحقوق .. نحنا بشر ....
حياة كل واحد فينا هي حياة بني آدم بتستاهل نوقف عندا و كل روح نترحم عليها ..
أب بيودع ابنو .. مع السلامة يا ابني ...
و ام بتنوح على ضناها .. يا امي يا امي ..
و بنت بتودع اما .. يامو و خيي مين بدو يربيه ؟
و صاحب دموعو بللت الرقبة .. سلملي على الرسول يا رفيقي ..
..............................................
باقي باقي باقي .. لإيمت يعني ؟ فكرك الزمان شقد بيضل وفي للإنسان !!
ببالك ابن الشهيد و أخوه و أبوه رح يسكتو ؟
و إن قتلتن فيه أمو و اختو و بنتو ...
ترا الزلمة عنا قد مية .. و الله ما منهاب الموت ..
...................................................
و العالم يلي برا ... سلمولي عحقوق الإنسان !!
صار لازم في لجنة لـ"بقايا و أشلاء الإنسان "
هي أكتر جمعية حتمثل سوريا هلق ..
..................................................
الشهيد نيالو .. مات و ارتحم ..
بل العتب عيلي ضل عايش ..
يلي حارقو قلبو ..
مافي أكل ما في دوا ما في كهربا ..
البلد صارت مسكونة من الأشباح ..
...............................................
حيذكر التاريخ و مارح ينسى ..
حيسألوكن ولادكن و أحفادكن ..
و إذا خلصتو من الدنيا .. رح تنسألو بالقبر ..
و بكرا بيسألكن رب العالمين ..
وين كنتو ؟ شو عملتو ؟
...........................................

الجمعة، 17 فبراير 2012

هذه سوريا !

لم أكن أعلم منذ اليوم الأول للثورة السبب الذي يكمن حقا وراءها , ة لكنني ادركت و منذ الشهيد الاول الذي سقط , في صف من يجب أن اكون , ما كان يجب أن أبقى جاهلة , كان علي أن أعلم ما الذي يحدث في كل –زابوق- في وطني , خصوصا و أن لي شغفا خاصا بالسياسة .
كيف لم أشعر ببوادر ثورة تحطم أبواب الخوف , ليس في سوريا فقط , لكي ينذر بـ" ربيع فارسي و روسي " إن ما نجحت أهداف تلك الثورة مستقبلا .
كنت إن تجرأت و نبست بإسم – سيادته – خارج جدران المنزل نهرت , و إن كنت في المنزل بين الجدران أرهبوني بفكرة " الحيطان بتسمع ! ", كيف لم ألاحظ خوف أقاربي و هم يسكتون والدي الرافض لحكمه في كل مرة تحدث بالسلبية عن الحكم "اللا إنساني " في بلادي.
كم تنوعت أساليب "مص دم الناس " من قبل ملّاك الكراسي و المناصب !
العديد من القوانين الغريبة "إن كانت هناك قوانين تنظم هذا البلد " كنت أسمع عنها , لم لازالت توابع الإستعمار الفرنسي قائمة إلى الآن ؟ هل سمعت بضرائب كان تفرض في تلك الحقبة و لازالت موجودة إلى الآن ؟ هل حقا هذا النظام ماهو سوى استمرار للإستعمار ؟
في كل لحظة منذ انطلاقها أشعر بدم كل شهيد يشتعل في عروقي, ها نحن نقبل على الربيع , و لكن أي ربيع سأتي علينا و بما سيزين هذا الربيع الأرض و هي كلها دماءُ شهداءٍ أظن أن الزهر سيخجل من منافستها.
لم يعد خيار الصمت قائما , المسألة لم تعد مقتصرة على فكرة " ان من ينجز نصف ثورة كمن حفر قبره بيده " لا أحد يهاب الموت الآن , بل أصحبت مسألة انتقام و كرامة , دماءٌ استبيحت و أعراض انتهكت تلك هي القضية الآن , فمثلا سمي لي بيتا سوريا لم يلدغ من هذا النظام !
ربيت في غربة تعلمت فيها معنى الحياة , إذا لما كل مافي وطنييبدو نقيضا لما تعلمته ! هل ما تعلمته في حياتي كذب ؟ أم انهم هم المنافقون ؟
سوريا الدولة الثانية في الإكتفاء الذاتي عالميا , يكون اكثر من نصف سكانها أسفل خط الفقر !
و في حماه أجد أسرار دفنت مع قبور الماضي , لا أحد كان يتجرأ على قصِّ تلك القصص علي , بل أصبحت –القصص – أشباحا تزور فقط من شهدها .
لا أعلم إن كان ربي سيكرم بلدا آخر , و يهبه شعبا كشعبي , و لكنني أعلم أنه قبلك يا سوريا لم تقدر الارحام على أن تنجب هكذا بطولة !
طاغية انت لم يورثك ابوك – ما كان هو نفسه يفتقده – الإنسانية و لكنه حتما لم ينسى توريثك "التسفح " , اعتقد أن أكثر ما "يحز في نفس " أولئك الذين الذين عاشروا عصر حافظ هو عدم وجوده في هذه الحظات , جهله معنى ثورة الشعب و غضبه و عدم رؤيته "يتدندل " من حبل المشنقة .
هكذا خطَّت الاقدار لنا و نحن شعب مؤمن تصيبنا الفاجعة فنهرع لقول "حسبي الله و نعم الوكيل "
فحسبي الله و نعم الوكيل !